🔻 استهدفنا في الموجة 66 أهدافاً في قلب وجنوب الأراضي المحتلة و"تل أبيب" وقواعد الجيش الأمريكي بالمنطقة
🔻 الأسلحة المستخدمة في الموجة 66 منظومات صواريخ "قادر، خرمشهر، خيبر شكن، وقيام"
🔻 استخدمنا صواريخ ثقيلة متعددة الرؤوس الحربية وموجهة بدقة، وطائرات مسيرة مدمرة
🔻 حياة السكان في الملاجئ وتحت صفارات الإنذار هي "الإنجاز الأبرز" لحكومة "نتنياهو" وترامب
🔻 نؤكد استمرار العمليات العسكرية ولن نترككم وهذه الموجة مستمرة
🔻 العملية مهداة لأرواح القادة قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما
#هو☫
❗️sadawilaya❗
المتحدث باسم وزارة الخارجية يؤكد ضرورة التحرك العاجل لدول المنطقة لمنع استمرار استخدام #أمريكا و الكيان الصهيوني لأراضيها وإمكاناتها لشن عدوان عسكري ضد إيران
وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، التصريحات التي أدلى بها وزير خارجية #السعودية في اجتماع الدول العربية والإسلامية بأنها غير منصفة، وأحادية الجانب، وتتعارض مع مقتضيات النهج المسؤول تجاه التطورات الإقليمية.
وصرح المتحدث باسم الخارجية: لا يمكن لأي طرف أن يتجاهل الحقيقة الواضحة المتمثلة في أن الجذر الأساسي للأزمة الحالية في المنطقة هو الحرب المفروضة من قبل أمريكا والكيان الصهيوني، وأن هذين الكيانين يستخدمان القواعد والإمكانات العسكرية المتواجدة في دول المنطقة لتصميم وتنفيذ ودعم أعمالهما العدوانية ضد إيران.
وأكد بقائي على حق إيران الأصيل في الدفاع عن نفسها ضد العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني، مشيراً إلى أنه وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2625 و3334، لا يُسمح لأي دولة بوضع أراضيها وإمكاناتها تحت تصرف أطراف ثالثة لشن عدوان عسكري ضد دولة أخرى.
وأشار بقائي إلى وجود أدلة وقرائن معتبرة على استمرار استخدام الأطراف المعتدية للقواعد والإمكانات التابعة لدول المنطقة لشن هجمات إجرامية ضد إيران، مذكراً بالمسؤولية الدولية لجميع الدول التي تستضيف قواعد وإمكانات عسكرية أمريكية، ومؤكداً أن الأطراف التي تساعد أو تشارك في العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران تُعتبر شريكة في الجرائم المرتكبة.
كما شدد المتحدث باسم الخارجية على التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبدأ حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لجميع دول المنطقة، معرباً عن أمله في أن تتخذ دول المنطقة نهجاً منطقياً ومسؤولاً ومتوافقاً مع القانون الدولي، لمنع استغلال أمريكا والكيان الصهيوني لأراضيها وإمكاناتها للتعرض لإيران في أسرع وقت ممكن، وألا تسمح بتحقيق أطماع الكيان الصهيوني في خلق فجوة وانقسام بين الدول الإسلامية.